التكنولوجيا مفهومها,أهميتها وسلبياتها

بلوج بريس المنتديات التكنولوجيا التكنولوجيا مفهومها,أهميتها وسلبياتها

الوسوم: 

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #39833 الردّ
    Almousslli
    مدير عام

    التكنولوجيا مفهومها,أهميتها وسلبياتها

    التكنولوجـيا :Technology كلـمة مركـبة من مقطـعين المقطـع الأول Techno بمعنى حرفة أو صنعة، والمقطـع الثاني Logy وتعني (علم)، والكلمة بمقطـعيها Technology تشـير إلى علم الحرفة أو علم الصـنعة، وهذه الكـلمة يونـانية الأصـل.

    ومن هنا فإن التكنولوجـيا هي علم التقـنية أو علم الأداء التطـبيقي، أي العلم الذي يهتم بتطـبيق النظـريات ونتائج البحوث التي توصـلت إليها العلوم الأخرى – في أي مجال من مجالات الحيـاة الإنسـانية – لخدمـة وتطـوير وزيادة فاعلية الحياة العملية، وبالتالي فإن هناك مجالات عديدة للتكنولوجـيا في مناحي الحيـاة المختلفة: التكنولوجـيا الطـبية، التكنولوجـيا الزراعية، تكنولوجـيا التصـنيع، تكنولوجـيا المعلومات، تكنولوجـيا الفضـاء، تكنولوجـيا التربية، تكنولوجـيا التعليم … الخ.

    ربط الناس بين الأجـهزة والأدوات الحديثة بمفهوم التكنولوجـيا، واقتصرت النظـرة الضـيقة للتكنولوجـيا على أنها هي الأجهزة والأدوات وبالتالي ارتبـطت التكنولوجـيا لديـهم بمنتجـاتها، واعتبـرت التكنولوجـيا كنواتج فقط (Products) وأن بدايتها في القرن العشـرين.

    أما النظـرة الى التكنولوجـيا كعمليات (Processes) وهي النظـرة الواسـعة للتكنولوجـيا فترى أنها التطـبيق المنظم للمفـاهيم والحقـائق ونظـريات العلوم المختلفة لأجـل أغراض عملية، وبذلك لا يقتصـر مفهوم التكنولوجـيا على الأدوات والآلات والأجهزة فقط بل يشـتمل أيضـاً العمليات.

    ويؤكد على ذلك جالبريث (Galbraith) في تعريفه للتكنولوجـيا بأنها: التطـبيق المنظـم للمعرفة العلمية.

    فالتّكنولوجيا: عملية شاملة تقوم بتطبيق العلوم والمعارف بشكل منظّم في ميادين عدّة؛ لتحقيق أغراضٍ ذات قيمة عمليّة للمجتمع. وتعرّف التكنولوجيا بأنّها الاستخدام الأمثل للمعرفة العلميّة، وتطبيقاتها، وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيّته.

    والمفهوم الشّائع لمصطلح التّكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة، وهذه النّظرة محدودة الرؤية، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا، بينما التكنولوجيا هي طريقة للتّفكير، وحلّ المشكلات، وهي أسلوب التّفكير الّذي يوصل الفرد إلى النتائج المرجوّة أي إنّها وسيلة وليست نتيجة، وإنّها طريقة التّفكير في استخدام المعارف، والمعلومات، والمهارات، بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته.

    بعض الأمثلة عن وجود التكنولوجيا في حياتنا:

    ·       اكتشاف اهم الأجهزة التكنولوجية في اكتشاف أصعب الأمراض العصرية الفتاكة.

    ·       اكتشاف التلفزيون والتليفون وشبكات الإنترنت حيث قربت العالم وجعلته كقرية صغيرة وأصبحت ثقافات العالم منفتحة على بعضها.

    ·       اكتشاف الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية والتي ساعدت في اكتشاف العالم الخارجي الفضائي.

    ·       اكتشاف السيارات والطائرات والقطارات التي سهلت الانتقال من بلد لأخر.

    ·       اكتشاف الأجهزة التكنولوجية الحديثة التي ساعدت في تبادل العمليات التجارية والاقتصادية وغير ذلك.

     

    ومن هنا نجد أن أهمية التكنولوجيا تأتي من أنها :

    -الأساس لتقريب واختصار المسافات بين الناس، وتمثل ذلك بصورة رئيسية في ابتكارها لأفضل الأشكال للاتصال بينهم، وذلك عن طريق الهاتف الأرضي ثم المحمول الذي مكن الأشخاص اللذين تفصل بينهم قارات إلى الوصول لبعضهم البعض.
    -تطور التقنيات أدى إلى ثورة علمية ومعرفية في ظل التطور بوسائل اكتشاف الحقائق والحصول على المعلومات وجمعها وتطويرها، ما انعكس بالتأكيد بصورة إيجابية على المعرفة البشرية وأدى لوجود اختراعات عديدة سهلت من حياة الإنسان.
    -قدمت لحياتنا التكنولوجيا مجموعة من الطرق الكفيلة بتمكين الإنسان من التعامل مع مشاكله المختلفة، واكتسابه القدرة على اتخاذ القرارات.
    -قدمت التكنولوجيا العديد من الآلات والمعدات اللازمة للمصانع، والتي سهلت من عملية الإنتاج وقللت من الحاجة لوجود عدد كبير من العمال ما انعكس بصورة إيجابية على ميزانية تشغيل المنظمات لصالح أصحاب الأعمال وساهمت في تقديم السلع والخدمات بصورة أرخص وجهد أقل.
    -ساهمت التكنولوجيا في تطوير التعليم وذلك بتقديم الوسائل العلمية والمعرفية الحديثة والتي سهلت من التوصيل بين المعلم والطالب، وطورت من المناهج بصورة تخدم الجميع وفتحت الآفاق أمام الطلاب لما يسمى بالتعليم الذاتي أي دون الحاجة لوجود معلم في أي وقت يرغبون به وفي المجال الذي يفضلون.

    وهناك العديد من الآثار السلبية للتكنولوجيا، منها:

    ·       التأثير على العلاقات الاجتماعيّة: تؤثّر التكنولوجيا على العلاقات الاجتماعيّة سلباً، إذ إنّ التواصل عبر الرسائل النصيّة، أو البريد الإلكتروني، أو من خلال التطبيقات المختلفة لا يغني عن التواصل الحقيقيّ وجهاً لوجه، كما يمكن أن تؤدي التكنولوجيا إلى العزلة والاكتئاب، بسبب فقدان القدرة على التواصل مع الآخرين.

    ·       انعدام الخصوصية: تساهم التكنولوجيا في انعدام الخصوصيّة، بحيث تتيح لأيّ شخص الحصول على معلومات شخصيّة، كاسم الشخص، وعنوانه، ومعلومات الاتّصال به

    ·       التأثير على النوم: تؤثّر التكنولوجيا على اتّباع عادات نوم سيّئة، إذ يمكن أن يبقى الفرد مستيقظاً لساعة متأخّرة على الإنترنت، كما قد يسبّب ضوء الهاتف انخفاض إفراز هرمون الميلاتونين وهو مادة كيميائية تعزّز النوم.

    فلكلِّ شيءٍ في الحياة وجهان؛ وجه حسن جميل ووجه سيء قبيح، وما يراه واحدنا في أمرٍ يختلف عمَّا يراه الآخر، فإنَّ الأشياء تقلِّب وجوهها بين ناظرٍ وناظر، وهذا يعتمد في كثيرٍ من الأحيان على طريقتنا في فهم الأشياء والتَّعامل معها وعلى الأهداف التي نرمي إليها في الحياة، والتكنولوجيا بوصفها أداة مُساعدة للفرد ووسيلة تسرِّع سير عجلة الحياة الدَّوّارة تحوَّلت من أداةٍ طوع الاستخدام إلى قوَّةٍ موجِّهةٍ للأفراد حتَّى أصبحوا هم في إمرتها، واتَّخذت بذلك وجهتين مختلفتين بين كونها أداة نافعة ومساعدة، وبين كونها قوَّة موجّهة ومسيطرة على إرادة المرء وأفكاره ونظرته إلى الحياة.

    • هذا الموضوع تم تعديله في قبل شهرين، 3 أسابيع بواسطة esoftkwm.
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
رداً على: التكنولوجيا مفهومها,أهميتها وسلبياتها
معلوماتك: